محمد سليم حماد، أردني، قضى 11 عاماً في سجن تدمر الصحراوي في سورية، وذاق ورأى خلالها صنوف العذاب والهوان، الذي تُمارسه أجهزة القمع السورية بحق أبناء شعبها، محمد سليم حماد لم يكتم شهادته، بل أصدرها في كتاب، لتكون شهادة على وحشية هذا النظام
الفصل الرابع
مقدمة
الفصل الخامس
الفصل الأول
الفصل السادس
الفصل الثاني
من سجل الشهداء
الفصل الثالث